البشير يشارك في اجتماعات الجامعة العربية والانروا لبحث الشئون التربوية لأبناء فلسطين في القاهرة
 
البشير يشارك في اجتماعات الجامعة العربية والانروا لبحث الشئون التربوية لأبناء فلسطين في القاهرة
 

القاهرة ( جمهورية مصر العربية ) : شارك الامين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية  الاستاذ الدكتور مصطفى ادريس البشير في الاجتماع المشترك الرابع والعشرين لمجلس الشئون التربوية لأبناء فلسطين بالجامعة العربية والمسئولين عن شئون التربية والتعليم بوكالة الأمم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئيين الفلسطنيين في الشرق الأدنى ( الأونروا ) الدوره 71. وقد عقد الاجتماع بمقر الجامعة العربية في القاهرة خلال الفترة من 8 الى 12 تشرين ثاني/ نوفمبر 2014، وقد افتتح الاجتماع في تمام الساعة العاشرة صباح الأحد 9 نوفمبر بكلمة ترحيب من السفير محمد صبيح  رئيس المجلس وكلمات  الوفود المشاركة في الاجتماع وعلى رأسهم الدكتورة كارولين بونتفراكت مدير ادارة التعليم بالأنروا.

وأكد  الدكتور البشير في كلمته أمام المؤتمر على خطورة الظروف التي تمر بها المنطقة العربية  وتصاعد الأزمات بفعل الحروب والكوارث الطبيعية، والعدوان الصهيوني المتكرر على الشعب الفلسطيبني في غزة  الذي لم تسلم منه مدارس الأنروا والمستشفيات، وما يجري في الضفة الغربية من عملية تهويد مستمرة  ببناء المستوطنات والتضييف على السكان الفلسطينيين والسعي الدؤوب لمحو الوجود العربي خاصة في القدس الشريف.

واضاف أن الحاجة ماسة لتضافر الجهود الرسمية وجهود المنظمات الطوعية ومنظمات المجتمع المدني  المحلية للبقاء وعدم الخروج منها، وأثنى على الدور الذي تقوم به الجامعة العربية في تنسيق تلك الجهود المحلية والاقليمية والدولية لمناصرة الشعب الفلسطيني والدور الكبير التي تقوم به الأنروا في اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين ، مُشيراً الى دور الرائد الذي يقوم به اتحاد الجامعات العربية عبر جامعاته الاعضاء المنتشرة في كافة الدول العربية في التنوير والتبصير بالقضية الفلسطينية عبر المناهج التي تدرس للطلاب في الكليات المختصة وكذلك الدعم الذي يقدمه الاتحاد للجامعات الفلسطينية من خلال الصندوق الذي خصصه الاتحاد لهذا الغرض ، وجهود الاتحاد لربط الجامعات الفلسطينية مع بقية الجامعات العربية عبر التبادل الطلابي للتدريب والمؤتمرات العلمية وغيرها. واوصى المشاركون بالتأكيد على الدور الذي يمكن ان يقوم به الاتحاد في توفير المزيد من المنح الدراسية لأبناء الشعب الفلسطيني خاصة في ظل الظروف التي تمر بهم حاليا بعد الأحداث المؤسفة التي ما زالت تجري  في سوريا وكذلك العدوان الأخير على غزة الذي دمر البنيات الأساسية للمؤسسات التعليمية وبالاضافة الضغوط المتزايدة على الدول المضيفة  للشعب الفلسطيني خاصة الاردن ولبنان .